مشهد من الذكريات
في يوم 26 / 4 / 2006 في الساعة 45 : 3 مساءا الثالثة وخمس واربعون دقيقة بالضبط
كنت أجلس أنا وصديقتي " هـ . ع " في النادي ويدها في يدي ففجأت بأن دخل الركن الذي كنا نجلس فيه أنا وصديقتي شقيقتين وهما " ن . م . " ، " هـ . م " وكل واحدة منهن معها خطيبها وقد صرحت كل منهن لي بحبها من قبل على مراحل وحدثت بين كل واحدة منهن لقاءات متعددة على انفراد لدرجة أن إحداهن كانت تأتي عند بيتي بعد الفجر وتحدف بلكونتي بالحجارة لكي أستيقظ وأنزل وأفتح لها البوابة لكي تسعد وتدخل غرفتي وترقص معي على موسيقى سيلنديون لفيلم تايتنك وفي النادي كانتا ينظرن إليّ في حب ودهشة وكنت اقص لصدقتي عن قصتي معهن ثقة بها وايضا غرورا وكبرياء ولقد أحببت كل واحدة منهن حقاً ولكني رفضت الزواج منهن لأني تيقنت أنهن على علاقات بأشخاص غيري آخرين وحين طلبت مني والدتهن أن أتزوج الأخت الكبيرة فرفضت ثم الصغيرة فرفضت ومنذ رفضي الإرتباط الراسمي بإحداهن سارت العداوات بيني وبين والدتهن وأشقاءهن بحمالات التشهير الزائفة ضدي والحرب الباردة بأساليب قذرة ومنحطة في القرية وفي الأماكن التي كنت أتواجد بها ولكن " ن . م " و " هـ . م " لازالتا يكنون لي كل حب وإحترام وأنا كذلك ومازلت أكتم تلك الذكريات واحتفظ بها ولا أبوح عنها لأحد ، ولكن ما ادونه الآن فقد يحدث ويكون مشهد في فيلم يقص حياتي في المستقبل ،
مغامرات منذ عشر سنوات
هل للبنت أو للولد الحق وهما يبحثان عن شريك الحياة في المستقبل إقامة علاقات متعددة ، لا أريد أن أكون ظالما أو مظلوما ولكن حين أتعرض للظلم لابد أن أقتص ممن ظلمني لأن في القصاص حياة .
زاهر خليل
كنت أجلس أنا وصديقتي " هـ . ع " في النادي ويدها في يدي ففجأت بأن دخل الركن الذي كنا نجلس فيه أنا وصديقتي شقيقتين وهما " ن . م . " ، " هـ . م " وكل واحدة منهن معها خطيبها وقد صرحت كل منهن لي بحبها من قبل على مراحل وحدثت بين كل واحدة منهن لقاءات متعددة على انفراد لدرجة أن إحداهن كانت تأتي عند بيتي بعد الفجر وتحدف بلكونتي بالحجارة لكي أستيقظ وأنزل وأفتح لها البوابة لكي تسعد وتدخل غرفتي وترقص معي على موسيقى سيلنديون لفيلم تايتنك وفي النادي كانتا ينظرن إليّ في حب ودهشة وكنت اقص لصدقتي عن قصتي معهن ثقة بها وايضا غرورا وكبرياء ولقد أحببت كل واحدة منهن حقاً ولكني رفضت الزواج منهن لأني تيقنت أنهن على علاقات بأشخاص غيري آخرين وحين طلبت مني والدتهن أن أتزوج الأخت الكبيرة فرفضت ثم الصغيرة فرفضت ومنذ رفضي الإرتباط الراسمي بإحداهن سارت العداوات بيني وبين والدتهن وأشقاءهن بحمالات التشهير الزائفة ضدي والحرب الباردة بأساليب قذرة ومنحطة في القرية وفي الأماكن التي كنت أتواجد بها ولكن " ن . م " و " هـ . م " لازالتا يكنون لي كل حب وإحترام وأنا كذلك ومازلت أكتم تلك الذكريات واحتفظ بها ولا أبوح عنها لأحد ، ولكن ما ادونه الآن فقد يحدث ويكون مشهد في فيلم يقص حياتي في المستقبل ،
مغامرات منذ عشر سنوات
هل للبنت أو للولد الحق وهما يبحثان عن شريك الحياة في المستقبل إقامة علاقات متعددة ، لا أريد أن أكون ظالما أو مظلوما ولكن حين أتعرض للظلم لابد أن أقتص ممن ظلمني لأن في القصاص حياة .
زاهر خليل


تعليقات
إرسال تعليق