الصداقة : زاهر خليل مع أحد صديقاته

صورة تذكارية زاهر خليل مع أحد صديقاته 
يقول زاهر خليل 
إن الصداقة تبني على الصدق والتعاون والتواصل 
ولو كان بمجرد التفكير 
فالصديق الجيد أو الصديقة الجيدة
يروا الصداقة الحقيقة هي مصدر القوة والسعادة
والإنسان بلا أصدقاء حقيقيين يرافقونه في مسيرة الحياة
ويأخذون بيده ويأخذ بأيديهم 
ضائع ومفقود 
قال الله في كتابه المحكم 
لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ  "
صدق الله العظيم
إن الصداقة تحتل المنزلة
الثانية بعد المحبة 
فنبي الله 
إبراهيم عليه السلام 
سماه الله الخليل أي الصديق
خليل الله إبراهيم عليه السلام 
ونبي الله 
محمد صلى الله عليه وسلم 
حبيب الله 
وهو سيد الخلق أجمعين
 وكان له صحبيات 
وكان يحب النساء 
ولقد أصدرت بعض  المكتبات كتاب 
بعنوان 
صحبيات 
حول الرسول صلى الله عليه وسلم
إن الصداقة حين تجتمع في الأبوة
والأمومة والأخوة وكل العلاقات الأُسرية
تصنع مجتمع صلب وقوي ومتين
يتمتع بالتعاون والتفاهم والتوحد والسعادة
علينا أن نختار أصدقاؤنا بعناية
سواء من الذكور أو الإناث
إننا نكتسب الطباع من بعضنا البعض
وعلينا أن ننتقي الأصدقاء الجيدون
حتى نكتسب منهم طبعهم الراقي
ونخرج من دائرة ظن السوء 
ونعالج انفسنا بأسلوب حضاري
ونترك أثر جميل في أصدقائنا 
ونعطيهم مثلما نأخذ منهم
ونعي جيدا للحقيقة 
ولا ننسى أصحاب الفضل علينا
أذا كان هذا الفضل علم أو حنان أو عطف أو أي 
شيء جعلنا نشعر بالسعادة في يوم ما 
إن كل من يقرأ كلماتي الآن 
ويحسن الظن بي هو صديقي 
لأنه يعرف جيدا أني لا أخط إلا 
ليستفيد ويستنفع
وأني أكِن له كل الحب والتقدير والإحترام
وأحمل له مزيد من العلم والحب والعطاء
أنه ليس كزبون لمحل تجاري 
وأنا ليس كصاحب محل تجاري
 أقدر من أستنفع منه ومن هو زبون عندي
ولكني أقدره لأنه إنسان يتصف بالرقي والنقاء
ولأنه يعرف الغرض والهدف السامي 
الخفي خلف كلماتي وتصرفاتي 
وفي الختام أتقدم إلى صديقتي العزيزة
وإلى كل أصدقائي الأعزاء
بباقة حب وإحترام .

زاهر خليل

تعليقات

المشاركات الشائعة