وزارتني في الليل - ديوان إلى التاريخ - شعر زاهر خليل

وزارتني في الليل 
في ظلام دامسِ
فاستيقظت مندهشاً 
لإستمرارها ملمسي
سألتها من أنتِ ؟ 
فلم تجب وقبلتني !
فاندمجت وكأنها 
تقول لي 
أنت فارسي
وقضينا ليلة مثيرة 
في الغموض والحب
أهذا حقيقة 
أم شرد فكري في تنعسي
تلاعب المصابح 
واللحاف المبقع بالمني
من أنتِ ؟
يا من معي تركضي وتهمسي ؟
أجنية تتفرد بي ؟
وتعزلني عن العالم !!
وعن زوجة أعيش معها 
تكن من جنسي
تستحوذين على نساء جنسي 
وتتشكلين في صورتهن !
وتأسرين نفسي من نفسي !؟
والذي خلق السماوات السبع 
والارضين
حتما سيجعل من هذا الأسر مخلصي
يا إلهي 
أعوذ بنور وجهك 
الذي أشرقت به الظلمات 
أسألك بعدد نبضي وتنفسي
أن تزوجني 
إنسية مؤمنة 
وأن تحصننا
من شر الثقلين 
إنك أنت خالقي وحارسي 
ارزقني ذرية مباركة
واجعلها مقدسة
عبر العصور
فخورة بتقدسك 
منك الدوم تقدسي.

ديوان إلى التاريخ
زاهر خليل

تعليقات

المشاركات الشائعة